Monday, November 5, 2007

خيال علمى...!!!ه

انا هاسرح بخيالى فى هذه التدوينة و اخرج شويه من الواقع اللى عايشينوا واتخيل الآتى:
بعد التعديل الاخير فى الحكومة تم استحداث وزارة مختصة بالزواج و الحياة الاجتماعية و الاسرية. ممكن يكون اسمها (وزارة الاسرة)ه
و طبعا انا معالى الوزير (مع التقدير للفنان احمد زكى)ه
اول ما هامسك الوزارة هاستحدث القوانين الاتية:
اولا فيما يخص البنات:
1- سن الزواج للبنات يبدأ من 25 سنة
2- الفتاة الجامعية لابد ان تعمل لمدة لاتقل عن سنة فى اى مجال (تخصص دراستها او غيره) والسبب هو اكتساب خبرة من الحياة و الانفتاح على المجتمع و تقدير دور الرجل فى العمل وما يلاقيه من صعوبات بعد الزواج.ه
3- لا يسمح باستخراج قسيمة زواج لاى بنت لم تحصل على الشهادة الابتدائية.حتى تكون قادرة على تفهم الحياة و تعليم الاولاد و تطوير نفسها و هذا هو الحد الادنى من المعرفة العامة.
4- كل فتاة تتزوج لابد وان يكون لها ذمة مالية مستقلة قبل الزواج ومبلغ لا يقل عن 10000 جنيه فى البنك باسمها وذلك لدعم رغبتها فى انهاء حياتها الزوجية اذا ارادت والحصول على سكن مناسب بعد الانفصال حتى لا تظل اسيرة الزواج الذى لا ترغب فيه بسبب عدم القدرة على توفير نفقات المعيشة بعد ذلك.
5- الحصول على شهادات معتمده من معاهد التدريب و التنمية البشرية التابعة للدولة فى فن ادارة الحياة الزوجية و تربية الاولاد و فهم طبيعة الرجل....الخ من الدورات التى سوف تعدها الدولة بمعرفة المختصين.
6- حضور دورات تدريبية اجبارية نصف سنوية بعد الزواج فى موضوعات تهم الاسرة و الطفل و الزوج
7- اقامة الزوجة شهر سنويا اجبارى خارج البيت و يكون معها الاولاد فى بيت اهلها او فى شقق فندقية تجهزها الدولة حتى يقدر الزوج قيمة زوجته و كذلك هى و تستمر العاطفة ويسمح خلال هذه الفترة باجراء اتصالات بينهما
8- عمل مستشفى عام للطب النفسى للسيدات المتزوجات بأجر رمزى يمكن المرأة من الذهاب للطبيب النفسى اذا احتاجت الى ذلك ولا يجوز للزوج منعها من ذلك
9- تجريم ضرب الزوجة ووضع قوانين و عقوبات صارمة لذلك تصل الى عقوبة السجن
10 - اطلاق قناة حكومية يديرها القطاع الخاص تتناول كل ما يهم المراة من خلال واقع المجتمع
11- جوائز نصف سنوية للزوجة التى تجعل بيتها جنة ويكون عدد الفائزات غير محدود و الجوائز قيمه تحصل عليها الزوجة فقط و يوضع شروط و قوانين لذلك

للحديث بقية ان شاء الله

Monday, October 22, 2007

اكبر مشروع فى الدنيا

اكبر مشروع فى الحياة هو الجواز
بس بشوف ان الناس مش بتخطط ليه كويس و مش بتدرسه كويس
الشاب او الفتاه بياخدوا القرار علشان احتياجات موجوده فعلا زى: العاطفه - الاستقلال عن الاسرة - الهروب من جحيم البيت ومن فيه اذا كانت المعاملة سيئة - الوازع الدينى - الحاح من الاهل - تقليد فى المجتمع حيث عند بلوغ سن معين يجب اتخاذ هذا القرار.......الخ
ولكن المشكلة تكمن فيما بعد ذلك
كان جحا بيلعن اللى اتجوز قبله واللى اتجوز بعده, فقالوا له ياجحا لماذا قال: اللى قبلى علشان لم ينصحونى واللى بعدى علشان لم يتعظوا بى.انتهى كلام جحا
اكتر مشروع تكرر فى الوجود هو مشروع الزواج و بالتالى كان نتايجه معلنه و موجوده فى كل بيت يعنى اكيد حوالين كل واحد
ناس اتجوزوا اقارب او اصحاب وشاف التبعه والمسئولية خاصة فى مجتمع كله كد و تعب زى مجتمعنا المصرى لكن عند اتخاذ القرار لا يؤخذ ذلك بعين الاعتبار و تتحكم العاطفة و ثقافة البيئة فى اتخاذه.
و بعدين تنشأ ما اسميه بالقنبلة الموقوته وهى الاسره التعيسة المكونة من زوجة بائسة وزوج مربوط فى ساقية واولاد لا يأخذون الحقوق التى تقيم حياتهم و تصنع منهم مستقبل مشرق.
طيب فيها ايه لما الناس تاخر الزواج لحد ما تكون مستعده لذلك والاستعداد ده له جوانب كتيرة هاتكلم عنها فى التدوينة اللى جايه.
ربنا يلطف
للحديث بقية ان شاء الله

Monday, October 15, 2007

ليس بعد




.كده يبقى اتنين و تلاتين سنة بالتمام و الكمال

.منهم نصهم تعب و شقى بلعب الدور بدون توقف, كتير اتمنيت اعتزل و قليل لما كنت لاقى نفسى
.دايما حاسس ان الدور مش بتاعى
.كانت احلى حاجة انى اسمع تحية الجمهور لكن دلوقتى لأ
.انا فاكر يوم ما وقعت من على الخشبة و كل حاجة فيا اتكسرت
.كلهم مشيوا وما فضلش حواليا الا اتنين رجالة و اتنين ستات و عقل و قلب
.وادينى اهو مشمر كم القميص و مكمل الدور
.دلوقتى نفسى فى حاجه واحده
.الستارة تنزل واخد اجرى واستريح
.بس هو العرض خلص؟
...........ليس بعد

Sunday, October 7, 2007

انا راجع تانى

انا راجع تانى ان شاء الله علشان عندى كلام كتير عايز اقوله

Thursday, June 28, 2007

طظ طظ طظ......!!!!؟

أنا مضطر أقطع الموضوع المكلكع اللي كنت بكتب فيه و أكتب عن حاجه تانية
الموضوع انه اخويا
محمد البنا, اللورد ( مش عارف ليه أنا مسميه كده يمكن علشان انا حاسس انه ينفع لورد أو يمكن علشان بيفكرنى بمحمود الخطيب). المهم ما علينا.
الاسبوع اللي فات قرر محمد انه يوقف الكتابة في المدونة بتاعته علشان فى ناس بتهاجمه و بيخسر ناس من أصحابه إلى أخره زى ما هو كاتب في جواب الاستقالة المنشور على مدونته, و طبعا انا كتبت كلمتين في هذا الحدث بصراحة كانوا من قلبي, والناس طبعا كتبت .....الخ.
الموضوع بقى إيه انا مبسوط انه عمل كده!!!!!
ليه بقى يا فالح هو أنت فرحان في أخوك؟؟؟؟؟
ده حتى المدونة بتاعته مش منافسة للمدونة بتاعتك واصلا ما حدش بيجيلك في المدونة بتاعتك إلا ناس تتعد على أصابع اليدين بس تكون لواحد مبتورة احد ذراعيه. (طبعا ان معتز بيهم جدا و ربنا يبعد عنهم العين لحسن من غيرهم ابقى قاعد زى ال......).
لا طبعا ابسولتلى أنا فرحان علشان حاجات تانيه :
اولا : الواد محمد عندي أهم من المدونة و اللي فيها و حتى من الشبكة العنكبوتيه كلها (حلو المصطلح ده) ولما يكون في حاجة تعباه و يتخلص منها حتى و لو مؤقتا ده بالنسبة لي يبسطنى.
الحاجة التانية إن في نظرية في الحياة أنا شخصيا مش عارف أطبقها حتى الان و هي نظرية (طظ) ايوه طظ طظ طظ . يعنى إيه؟؟؟ يعنى طظ فى كل الحاجات اللي تأثر على حياتك بالسلب أو تتعبك أو تخليك مش عارف تعيش. إيه يعنى اتخلص منها طالما إنها مش في الدين أو حاجة مع ربنا ( طبعا باستثناء الزوجات. بهزر طبعا ) و اللي عمله محمد انه طبق النظرية دى حتى و لو مؤقتا و حتى لو لم يعلن ذلك و كمان حتى لو هو مش عارف النظرية دى أصلا او مش مقتنع بيها.
هييييييييه عقبالى لما أقول طظ لحاجات كتير مكلكعه حياتي.
بس خلاص
سلام

Saturday, June 23, 2007

بشر أشد خطرا من القنبلة الذرية........!!؟؟؟

الحلقة الثانية :الزوج الماسخ


أكرر مرة أخرى جزء من المقدمة لمن لم يقرأ البوست السابق لهذا
ماذا أعنى بكلمة (ماسخ):
جاءت من مسخ و هو الشىء المطموس الهوية و المعالم او المشوه.
و اسقاط المعنى على كلامى هو ان يصبح الانسان بدون ارادة, بدون ثقة فى نفسه, بدون قدرة على اتخاذ القرار, و بدون معالم محددة .

والان سوف اتعرض للمثال الثانى
:


ثانيا: فى (بيت الزوجية):


هناك أزواج من هذا النوع عنده مرض المسخ دائما و تكون هذه هى صفاته:
- دائما على خلاف مع زوجته فى كل ماتفعله.
- عند حدوث مشكلة ما فانه ينفصل لحظيا عنها فجأة و يبدأ يتقمص دور المحقق و كانهم ليسوا شركاء فى الحياة.
- يريد زوجته ان تفكر بنفس المنطق الذى يفكر هو به و ان لم تفعل ذلك فطبعا هى تفكر باسلوب خاطىء.
- يتدخل فى كل الامور الصغيرة و الكبيرة حتى انه احيانا يتدخل فى شراء الطعام و ترتيب المنزل و غسيل الملابس و حتى يتدخل فى شراء ملابسها و طريقتها فى اللبس و يستخدم الفاظ قاسية فى التعبير عن رأيه.
- قلما يمتدح زوجته على شىء فعلته و انما يعتبر الاجادة منها هذا هو الطبيعى الذى كان مفتقده منها.
- لا يفوض لها الامور ابدا واذا حصل يسئل بشكل مسنمر عن النتائج و يقابل التقصير بنقض لاذع.
- دائما يستخدم عبارات غير مؤدبة عن الزوجات و ضمنيا طبعا زوجته مثل (غباء – تخلف – ما لهومش لازمة – مش حاسين بحاجة.....).
- ليس لديه مقدرة على توصيل معلومة جديدة لزوجته و الصبر عليها حتى تستوعب فسرعان ما ينفذ صبره و يخرج عن شعوره.
- دائما ما يتحدث عن خبراته فى الحياة و تجاربه و انه يعرف ما سوف يحدث وان تجارب زوجته قليلة و لا تعلم بواطن الامور و ما وراء الاحداث ( طيب يا عم الدكتور).
- يستخدم اسلوب المن و الاذى اذا قال رأيه فى شىء و كان خلاف لرأى زوجته و بعدها يتحقق رأيه فيستخدم العبارات الآتيه( مش انا قلت – انت ما بتفهميش و ما بتسمعيش الكلام – على الله نفهم و نصدق.........).
- لا يستمتع بالوقت الذى يكون فيه مع زوجته فى المنزل فضلا عن انه لا يخطط الامرات قليلة جدا فى حياته لاسعادها بالشكل الذى تحبه هى.
- مقل جدا فى كلام الحب و المشاعر الذى تحبه الزوجات و سريع التقلب مثل البحر فى لحظة يقلبها غم اذا واجه اى شىء بسيط لا يعجبه.
- يحرم عليها امور هو يقع فيها مثل بعض الصداقات او بعض العادات أو التفكير فى الطلاق و الزواج.
- دائم الحديث عن الزواج الثانى.
- يفضل اولاده على زوجته و يعطيهم الاولوية.


ما هى النتيجة النهائية ؟؟؟


طبعا فضلا عن وجود حياة زوجية بائسة و حزينة لا تعدو كونها قضاء مدة فى الخدمة او سجن الزوجيه و يا ريته كان زى حب فى الزنزانه. تحدث المصيبة الاكبر من كثرة الضغط على الزوجة و قلت خبرتها فى الحياة و طبعا الزوج هو الاقوى لانه الراجل و له تجارب فى الدنيا و الكلمة العليا له فتحاول الزوجة ارضائه بشتى السبل و طبعا هذا لايحدث فتبدأ الزوجة فى الشعور بانها عاجزة عن ذلك و ان كل ما تفعله غلط و تصاب بداء التردد و تبدأ اولى خطوات عملية المسخ و تدور فى فلك الزوج تماما او يكون لديها شىء باقى من الشخصية فتعيش فى تعاسة و حيرة و تظل تسئل نفسها و المقربين منها هذه الاسئلة (هو انا فعلا بفكر غلط – طيب ازاى ارضيه – انا مش عارفه اعمل ايه...........................).


و تكون هذه هى صفات الزوجة بعد المسخ (ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم):
- التردد فى كل ما تفعله فهى تعرف ان ما ستفعله سوف يواجه نقض و من كثرة الحرص و التردد طبعا تخطأ.
- عدم القدرة على اتخاذ القرار.
- فقد جزء كبير من الملكات الشخصية بسبب حالة الحزن و الخمول التى تعيشها لانها تشعر ان حياتها تعيسة.
- تبد أ رغبة السيطرة على من هو أقل منها مثل الاولاد و الزميلات لتعويض النقص فى شخصيته الناتج عما حدث و تبدأ الزوجة فى تقمص دور الزوج لفرض سيطرتها على من حولها .
- بعد فترة من العيشة تصاب الزوجة بحالة من البلادة و تصبح الامور كلها سواسية والا سوف تصاب بالجلطة (هكذا تقيس الامور فى وقتها).
- الاحساس بالحرمان الدائم و تنظر الى باقى الزوجات خاصة اذا كانت احداهن سعيدة مع زوجها بنظرة بين الحقد و الحزن و النقض لا نها تتمنى ان يكون هذا حالها.
- لا تفكر بمشروعات مستقبلية خاصة و تتحول الى ساعة تتحرك فقط لكى يمر الوقت.


من المستفيد من هذا:
لا يوجد مستفيد على الاطلاق ولا الزوج ولا الزوجه ولا الابناء و لا المجتمع. الكل خاسر.


ما هى الخسائر:
- هدم بناء الله الانسان (نفسيا).
- اعظم كيان تعاونى فى الدنيا و هو الاسرة يصبح مسخ و يتأثر المجتمع كله بذلك.
- الاطفال الناتجون عن هذه البيئة غالبا يكون عندهم عقد نفسية.
- ضياع دور المرأة فى المجتمع الذى اعتبره مهم جدا.
- غياب السعادة عن الرجل و المرأة و هذا يكفى لانه يقصر العمر و يصيب بالامراض.


قول اخير :


- ايها الزوج انت الخاسر الاول و الاكبر لانه اذا مسخت زوجتك فلن تجنى الاتصرفات مسخ معك و كذلك مع الاولادك الذين تقوم بتربيتهم زوجتك.
- انت تفهم الرجولة و القوامة غلط قف و راجع نفسك مرة اخرى.
- اعظم شىء ممكن تعمله انك تساهم فى بناء كيان مستقل حتى و لو كان ضد جزء من رغباتك وهذا هو النجاح الحقيقى وواجب عليك مع زوجتك.
- لاتوجد ملائكة على وجه الارض انت ايضا ملىء بالعيوب مثل زوجتك.
- هيا ضع يدك فى يدها و كونا شركاء حقيقين و املؤا الحياة سعادة و بهجة.
- انت فعلا فى حاجة الى شريكة حياتك لكى تواجهزا صعوبات الحياة.
- تذكر وصية النبى (صلى الله عليه و سلم) و هو على فراش الموت " استوصوا بالنساء خيرا فانهن عوان عندكم"


للحديث بقية ان كان فى العمر بقية.

Thursday, June 21, 2007

بشر أشد خطرا من القنبلة الذرية.......!!؟؟

الحلقة الاولى المدير الماسخ

ماذا أعنى بكلمة (ماسخ):

جاءت من مسخ و هو الشىء المطموس الهوية و المعالم او المشوه.

و اسقاط المعنى على كلامى هو ان يصبح الانسان بدون ارادة, بدون ثقة فى نفسه, بدون قدرة على اتخاذ القرار, و بدون معالم محددة .

و كيف يحدث ذلك؟؟!!! هذا هو موضوعى.

هناك صنف من البشر اعطاهم الله بعض القدرات فتفوقوا بها عن مجموعة اخرى مثل الاجتهاد, المعرفة, الصبر, بعد النظر أو القدرة على اتخاذ القرار وهذا الصنف من البشر يستخدم هذه النعم فى ان يتعامل بها مع الاخرين على انها صفات مفقودة فيهم و يظل يضرب على هذا الوتر الى ان يجذب الطرف الاخر فى مداره و يفقده القدرة على السيطرة على نفسه و مشاعره و ايضا يفقده قدراته الشخصية التى هى موجودة فعلا بداخله حتى يصير الاخر مسخا طالما انه يتعامل مع هذا الصنف .

هذا هو تعريف المسخ فى مدونتى و التى سوف اوضحه فى امثلة مختلفة من الحياة قد تستدعى كتابة اكثر من مدونة.

وفى نهاية عرض الموضوع سوف اعرض خطورة هذا الصنف من البشر الذين هم أخطر من بالقنابل الذرية التى القيت على هيروشيما و ناجازاكى حيث ان القنبلة شوهت الشكل الخارجى لكن الانسان لم يتشوه من الداخل واصبح الشعب اليابانى من افضل الشعوب فى الانجاز و التطور.

والان سوف اتعرض للمثال الاول

اولا: فى بيئة العمل (الشركات والمؤسسات):

هناك مديرون من هذا النوع عنده مرض المسخ دائما و تكون هذه هى صفاته:

- دائما يمتنع عن الاشادة باى عمل جيد يقوم به الموظف الا فى الحالات النادرة و اذا حدث يتبعه بتلك الكلمة الغبيه المكونة من حرفين فقط (بس) فلا يمكن ان يكمل المدح بشكل تام و مجرد من الملاحظات.

- دائما يعجبه العمل الذى يقوم به هو بنفسه و ينقل الى الاخرين هذا الشعور بانه يجب ان يقوم بكل شىء بنفسه حتى يتم الامر بشكل جيد حسب رؤيته هو.

- يقلل من اى انجاز يقوم به من هو دونه.

- دائما ينتقد الاداء و لا يعجبه اى شىء.

- يقابل المجاملات بشكل بارد و احيانا بشكل عكسى.

- له نظرات احيانا محبطه احيان تكون تحدى و احيانا استهزاء.

- لا ينتقى الفاظه عندما ينتقد خاصة اذا كان الشىء عكس رغبته.

- يفوض مرؤسيه و يستمتع بوجود اخطاء لديهم عند التقييم.

- يميل الى ان يظهر شكله فى طابع الهدوء و المودة و القرب من الله فهو يستطيع ان يتعامل مع كل انواع البشر.

ما هى النتيجة النهائية ؟؟؟

الموظف يفقد الثقة فى كل ما يفعله و تصبح صفات الموظف هى الآتى:

- التردد فى كل ما يفعله مع هذا المدير فهو دائما يعرف ان هناك خطأ سوف يكتشفه هذا المدير و من كثرة الحرص و التردد طبعا يخطأ.

- عدم القدرة على اتخاذ القرار فهو يعرف ان ما سوف يتخذه من قرارات سوف تكون غير صائبة طبعا.

- فقد جزء كبير من الملكات الشخصية فمثلا تجده يتحدث مع زملائه بطلاقة و يتلعثم امام مديره.

- يحدث ما يشبه بالاعاقة الذهنية المؤقتة فهو يأتى امام هذا المدير و يتوقف عقله عن التفكير تماما.

- ينتابه رغبة السيطرة على من هو دونه مثل اخوته الصغار او زوجته لتعويض النقص فى شخصيته الناتج عما حدث .

- بعد فترة من المعايشة مع هذا المدير يصاب الموظف بحالة من البلادة و تصبح الامور كلها سواسية لديه.

- يتقبل النقض بشكل مستمر و كأنه مدح.

- تلقى صدمات نفسية كثيرة, بسبب الصد الذى يجده من هذا المدير و المشاعر السلبية خاصة اذا احس هذا الموظف انه اجاد فى شىء و يسرع الى مديره لكى يخبره فيقلل طبعا من قيمة ذلك.

- اسعد ا وقاته فى العمل عندما يكون المدير غير موجود.

من المستفيد من هذا:

لا يوجد مستفيد سوى هذا المدير الماسخ الذى يعانى اصلا من ضعف فى شخصيته.

ما هى الخسائر:

- هدم بناء الله الانسان (نفسيا).

- تشويه العلاقات الانسانية عن طريق كثرة الغيبة و الكلام من الخلف و الانتقادات و اظهار العيوب.

- عدم وجود كوادر قادرة على ادارة العمل.

- تكوين عقد نفسية لدى الموظف و اخذ موقف معادى للمجتمع و المتعاملين فيه فى اطار العمل.

واخيرا و ليس اخرا :

- ايها الماسخ انت ضعيف و مريض و عندما تواجه انسان قوى تظهر نقاط ضعفك بوضوح.

- انا متاكد انك سوف تحاسب امام الله يوم القيامة على ما تفعله.

- أنا متأكد ان نوع الادارة الذى تمارسه قد يحقق نجاحات على المستوى المادى وهذا غالبا ما يحدث لكنك لا تساهم ابدا فى بناء انسان او مجتمع على الرغم من انك تتشدق بذلك دائما.

- العنصر البشرى هو اهم عنصر فى اى بناء واى حضارة و هذا العنصر له مفاتيح و متطلبات انت تجهلها تماما و انت ايضا تفكر فى اتجاه اخر.

- حاول تشغل جزء من وقتك فى التفكير فى الموظف بعيدا عن ما تطلبه منه فى العمل فكر فيه كأنسان

- افضل النتائج سوف تحقق اذا احب الموظف ما يعمل و شعر بانتمائه و تقدير انسانيته.

للحديث بقية ان كان فى العمر بقية